علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
19
الصراط المستقيم
التاسعة ، ومن أفذاذ العلماء وجهابذة الكلام ، وأساطين الشريعة وأفاضل الرجال ألف في الحكمة والكلام ، والتاريخ واللغة ، والعقائد والفقه ، والتفسير وغيرها كتبا دلت على خبرته وتبحره وعلو قدره ومكانته . . ) وله في غير هذه المصادر تراجم وذكر عاطر ، غير أننا نكتفي بهذا القدر من النقل عنها إذ ليس بإمكاننا الرجوع إليها وتصفحها ، وعلى أننا سنذكر في آخر الترجمة مصادر غير هذه . شعره : صرح غير واحد من مترجمي العلامة البياضي بكونه من الشعراء ، ولعل أول من وصفه بالشعر هو الشيخ الحر العاملي لكنه مع قرب عصره منه بالنسبة للباقين لم يذكر شيئا من شعره ، وقد تبعه الآخرون ولم يستشهدوا بشئ من شعره كذلك ولم نقف على شعر له في سائر الأغراض الشعرية المعروفة ، نعم له نظم في بعض المواضيع العلمية كالرجز وما أشبهه ، وذلك ما يتفق لأكثر العلماء لكنه لا يلحقهم بالشعراء وسيأتي عند ذكر مؤلفاته أن له في علم الكلام أرجوزة سماها ( ذخيرة الإيمان ) ( 1 ) تقرب من ستين بيتا ، وأولها : الحمد لله على تمامه * والشكر لله على أنعامه وقال في آخرها : وهذه أرجوزة الضعيف * على اللاجي إلى اللطيف والرسل والأئمة الأنجاب * ليشفعوا في موضع الحساب سميتها ( ذخيرة الإيمان ) * هدية مني إلى الإخوان والحمد لله العلي الكافي * على الذي أولى ونعم الكافي توجد بكاملها في مجموعة بمكتبة السيد حسين بن علي بن أبي طالب الهمداني في النجف الأشرف وأخرى في ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) في النجف أيضا ، وذكر العلامة
--> ( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 1 ص 494 ، وج 10 ص 14 - 15